الجمعة، 7 ديسمبر 2012

إسلام الكتاتنى ينشق عن جماعة الإخوان المسلمين


شيطان الثورة

خطيب التحرير: أبو جهل أشد تدينًا من الإخوان


7-12-2012 | 17:06
خطيب التحري

قال الشيخ محمد أبو بكر خطيب ميدان التحرير: إن جماعة الإخوان هي جماعة الكذب والتدليس وتعمل من أجل مصالحها الشخصية من خلال ديكتاتورية ممنهجة تعودت عليها منذ أن أنشأها إمامهم حسن البنا قائلاً: "جماعة الإخوان هي جماعة فاشية تعتمد على الكذب والتدليس ومنهجها الديكتاتورية منذ أن أنشأها إمامهم البنا".
وأضاف أبو بكر أثناء خطبة الجمعة اليوم: "إن القوى الإسلامية في مصر تحارب الأمن والاستقرار بالداخل بتمويل من الخارج وتشويه صورة الدين بتفريغه من مضمونه الذي أمرنا به رب العباد في كتابه القرآن الكريم إلى دين شكلي ومظهر عام من أجل مكاسب سياسية لا جدوى منها".
وأكد خطيب التحرير: "إذا كان الإسلام والدين كما يصوره الإسلاميون في مصر لكان أبو جهل أشد وأكثر الناس إسلامًا نظرًا لما كان لديه من طول اللحية وتقصير الجلباب"، مطالبًا القوى المدنية بضرورة التصدي لهؤلاء الخونة الذين يعملون على التجارة بالدين من أجل فرض نفوذهم.
واختتم خطيب التحرير كلمته: "الكذب والتلفيق والتدليس هو شريعة القوى الإسلامية في مصر، وعلينا التصدي لهم، مطالبًا الجيش المصري بضرورة التدخل والوقوف مع والشعب الذي يطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس محمد مرسي".

مقاطع الفيديو المحمّلة (قائمة تشغيل)


مقاطع الفيديو المحمّلة (قائمة تشغيل)


السبت، 1 ديسمبر 2012

سرقة وطن؟؟

اء عن قرار رئاسي مساء اليوم بطرح الدستور للاستفتاء وقانون لتحصينه


1-12-2012 | 16:09
.
ترددت أنباء عن أن الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية سيصدر قراراً بالاستفتاء على الدستور خلال لقائه مساءاليوم بأعضاء الجمعية التأسيسية فى قاعة المؤتمرات، لاستلام ''مشروع الدستور '' منهم ويرجح أيضا أن يصدر بعض القرارات التى تحصنه، ومنها قانون لحماية الدستور . وكان لقاء مرسي بأعضاء الجمعية قد تأجل من الرابعة عصر اليوم إلى السادسة مساءً، وتم نقله إلى قاعة المؤتمرات بمدينة نصر لدواعي أمنية.

تظاهرات أمام بيت مرسي بالزقازيق ..تحفه


ضرب البلتاجى على قفاه وطرده من طلعت حرب


الشرعية ؟؟؟

وافد المئات على «التحرير» للمشاركة في اعتصام «رفض الإعلان الدستوري»


توافد المئات من المتظاهرين الرافضين للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، على ميدان التحرير، السبت، للمشاركة في اعتصام الميدان، للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري، فيما كثفت اللجان الشعبية من تواجدها على مداخل الميدان، تحسبًا لاقتحامه من قبل المؤيدين للإعلان.
وشارك في الاعتصام «ائتلاف العسكريين المتقاعدين» الذي قام بالتعاون مع اللجان الشعبية في تأمين مداخل الميدان.
وأصدر مرسي إعلانًا دستوريًا جديدًا، الخميس 22 نوفمبر، يتضمن إعادة محاكمة رموز النظام السابق وفقًا لقانون حماية الثورة، بالإضافة إلى قرارات بتعيين نائب عام جديد بدلًا من عبد المجيد محمود، النائب العام السابق، وتحصين اللجنة التأسيسية للدستور ومجلس الشورى، وتحصين الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات الصادرة عن رئيس الجمهورية بحيث تكون غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أي جهة.

شاهد من اهلها ؟؟؟؟

لمستشار القانوني للرئيس ينسحب من جلسة «التأسيسية» احتجاجًا على «تفصيل الدستور»


انسحب المستشار محمد فؤاد جاد الله، مستشار الرئيس للشؤون القانونية، عضو الجمعية التأسيسية، من الجلسة المسائية للجمعية، الأربعاء، معترضًا على المناقشات الخاصة بعدد من المواد في المسودة، واصفا تلك المناقشات بأنها بمثابة «تفصيل للدستور».
وقال «جاد الله»، محتجا في كلمته في الجلسة التي ترأسها المهندس أبو العلا ماضي، وكيل الجمعية: «لقد امتنعت عن التصويت في المواد 182 و183 و184 لأنها تمت بطريقة لا تناسب إعداد الدستور وإنما تفصيل الدستور، كما امتنع عن التصويت في 198 و199 و200 لأنه تم إنهاؤها بطريقة غريبة ولذلك أنسحب من الجلسة».

الدستور المصرى -- العار


منظمات دولية: الاستفتاء على الدستور «انتكاسة خطيرة» للديمقراطية في مصر


جانب من جلسة الجمعية التأسيسية للتصويت على مسودة الدستور، القاهرة، 30 نوفمبر 2012. أنهى أعضاء الجمعية التأسيسية عملية التصويت على 42 مادة في مسودة الدستور الجديد، وكانت الموافقة بالإجماع من نصيب 32 مادة منها، فيما تمت الموافقة بالأغلبية على العشر الأخرى، وسوف تقدم المسودة إلى الرئيس يوم السبت.
فؤاد الجرنوسي


اعتبرت منظمات حقوقية دولية، السبت، أن الإسراع في إجراء الاستفتاء على مسودة الدستور «نكسة تاريخية» لتحول مصر نحو الديمقراطية، في ظل انسحاب معظم الأعضاء غير المنتمين للتيار الإسلامي من الجمعية التأسيسية للدستور، وطالبت الرئيس محمد مرسي باستخدام سلطاته لمنع «صراع عنيف وشيك» بين الإسلاميين ومعارضيهم، وذلك بفتح الباب أمام كل الفصائل السياسية في التأسيسية وتشكيل لجنة صياغة للدستور محايدة من القانونين.

وأشارت منظمة «فريدم هاوس» الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان في بيان إلى أن «إسراع الجمعية التأسيسية للموافقة على مسودة دستور تفتقر إلى المبادئ الديمقراطية الأساسية، عزز من استيلاء الرئيس محمد مرسي على المزيد من السلطات التنفيذية والقضائية في مصر».

ووصفت «فريدم هاوس» وثيقة الدستور بأنها «نتاج لعملية صياغة معيبة»، موضحة أنها «تفتقر إلى الرقابة الكافية من المدنيين على الجيش، وضمانات كافية لحرية المعتقد، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات وغيرها من الحريات المدنية الأساسية».

وحذر مدير «فريدم هاوس»، ديفيد كريمر، من الإسراع بإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور، معتبرًا أن ذلك «نكسة خطيرة لتحول مصر نحو الديمقراطية».

وقال: «بدلا من بناء إجماع وطني حول مؤسسات مصر الجديدة، فإن عملية صياغة الدستور تنفر قطاعات كبيرة من المجتمع المصري، والإسراع بالاستفتاء على الدستور سيأخذ الأمور إلى الاتجاه الأسوأ».

ودعا «كريمر» الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى حث الرئيس مرسي على التخلي عن «سلطاته الاستثنائية ووضع آليات من شأنها أن تسمح لجميع القوى السياسية بالمشاركة في إعادة صياغة مصر ما بعد ثورة الدستور».

من جانبها، أعربت منظمة «هيومان رايتس فيرست» في بيان، عن قلقها من قرار الجمعية التأسيسية بالإسراع في ختام أعمال صياغة دستور مصر الجديد، بينما مازالت هناك اختلافات صارخة حول مسودة الدستور قائمة دون حل.

ولفت مستشار المنظمة الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان حول العالم، نيل هيكس، إلى أن «التسرع في إصدار الدستور بالرغم من الاعتراضات المشروعة للكثير من المصريين لن يحل الصراع السياسي المتصاعد في مصر»، مضيفا: «هذا سيُعجّل بحدوث أكثر الصراعات عنفا بين أنصار الجماعات الإسلامية ذات الأغلبية في التأسيسية مع خصومهم، بما يهدد عرقلة انتقال مصر إلى الديمقراطية».

وحثت «هيومان رايتس فيرست» مرسي على استخدام سلطته لتجنب هذه الأزمة الوشيكة «وذلك بأن يفتح الباب أمام تمثيل الفصائل السياسية المختلفة في الجمعية التأسيسية، وتشكيل لجنة محايدة من الخبراء القانونين والدستوريين، قبل إحالة مسودة الدستور للاستفتاء عليها».

بث مباشر - إنطلاق مليونية الشرعية والشريعة


الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

تخاريف الاخوان ورئيسهم ؟؟؟؟


الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

استهبال الاخوان ؟؟ورئيسهم؟؟؟؟


مصدر رئاسى: مرسى يستعد لطرح مسودة الدستور للاستفتاء.. و"الإخوان" جاهرون للتصويت بـ"نعم"

 
28-11-2012 | 15:02
.
أكد مصدر برئاسة الجمهورية أن الرئيس طلب من المستشار حسام الغرياني رئيس اللجنة التأسيسية للدستور الانتهاء من المسودة النهائية للدستور، وإرسالها إلى الرئيس محمد مرسي لإبداء الرأي النهائي بها وطرحها للاستفتاء العام في محاولة للخروج من أزمة الإعلان الدستوري.
فيما أكد المصدر أن الرئيس محمد مرسي قد تأكد له من قِبل جماعة الإخوان المسلمين والقوى السلفية بالحشد بـ"نعم" لتأييد الدستور القادم.
وكان الدكتور ياسر علي المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية والسفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان عام رئاسة الجمهورية قد أكدوا عدم إلغاء الإعلان الدستوري الحالي ورفض الرئيس الاستفتاء عليه.
وكان الدكتور محمد عمارة، عضو الجمعية التاسيسية قد اعلن عن الالنتهاء من كلمل المسودة منتصف الأسبوع المقبل، وبعدها سيتم إرسال الدستور فى شكله النهائى، إلى رئيس الجمهورية، لعرضه على الشعب للاستفتاء عليه.
وقال : “انتهينا من أكثر من 95% من مواد الدستور، ولم يتبق سوى بعض المواد الخاصة بالسلطة القضائية، بجانب المواد المتعلقة بالصحافة والأمن القومى”،

مبروك على مصر استهبال الاخوان


"المشهد" تنشر أول ديباجة لمسودة الدستور الجديد قبل التصويت عليها صباح غد

 
28-11-2012 | 18:13
أول ديباجة لدستور مصر لعام 2012
تنشر "المشهد" ديباجة أول دستور لمصر بعد الثورة والذي تبدأ الجمعية التأسيسية إجراءات التصويت عليه في جلسة صباح الغد برئاسة المستشار حسام الغرياني. 
وفيما يلى نص الديباجة التي كبتها الشاعر الكبير فاروق جويدة: 
"نحن جماهير شعب مصر باسم الله وبعونه هذا هو دستور مصر ووثيقة ثورتها السلمية الرائدة التي فجرها شبابها الواعد وأيدها شعبها الصبور في ميدان التحرير يوم الخامس والعشرين من يناير 2011، معلنا رفضه لكل ألوان الظلم والقهر والطغيان والاستبداد والنهب والاحتكار، مجاهرا بحقوقه الكاملة في العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية التي شرعها الخالق قبل أن تشرعها الدساتير والاعلانات العالمية لحقوق الانسان، ومبشرا بميلاد فجر جديد يليق بمصر الحضارة والتاريخ التي عرفت البشرية أول أبجديات الكتابة، وأطلقت عقيدة التوحيد ومعرفة الخالق وزينت صفحات التاريخ الانساني بمواكب الابداع، وأقامت أقدم دولة على ضفاف نهر النيل الخالد، وأدركت منذ البدايات معنى الهوية، وتجسدت على أرضها المواطنة في أكمل معانيها. 
لقد استرد الشعب المصرى العظيم حريته، ونال كرامته، وها هو ذا يمضى قدما نحو غد جديد وهو أكثر التحاقا بعصره، وأكثر إيمانا بقدراته وثوابته، وأكثر حرصا على تحقيق أهداف ثورته السلمية، مستبشرا بمستقبل آمن في ظل وطن حر الارادة، صلب العزيمة ينطلق نحو آفاق من العمل الجاد والمشاركة الفاعلة في ركب الحضارة الانسانية. 
إن هذه الروح الجديدة التي عادت للشعب المصرى جمعته على كلمة سواء لبناء دولة مصرية ديمقراطية حديثة، الاسلام دينها، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى لتشريعاتها، وومبادئ شرائع المسيحيين واليهود المصريين المصدر الرئيسى لتشريعاتهم المنظمة لشئونهم الدينية وأحوالهم الشخصية واختيار قياداتهم الروحية، ويأتى ذلك كله استنادا إلى ثوابت متكاملة يعبر عنها شعبنا الاصيل في مجموعة من القيم والمبادئ الاتية: 
أولا: السيادة للشعب المصرى، فهو صاحب الحق الوحيد في تأسيس السلطات التي تستمد شرعيتها منه، وتخضع لإرادته، وتلتزم حدود اختصاصاتها ومسئولياتها الدستورية، وتحمى المال العام، وتحافظ على موارد الدولة، وتوفر أركان العدالة في توزيعها، وتعلى مبدأ أن الوظائف والمناصب العامة هى مسئوليات وصلاحيات، وليست حقوقا ولا امتيازات للقائمين عليها، الذين يعملون في خدمة الشعب ورعاية مصالح المواطنين. 
ثانيا: إقامة حياة ديمقراطية سليمة ترسخ للتدوال السلمى للسلطة، وتوسعه، وتعمق التعددية السياسية والحزبية، وتضمن نزاهة الانتخابات واسهام الشعب في صنع القرارات الوطنية. 
ثالثا: حرية المواطن في كل جوانب حياته فكرا وابداعا وسكنا وأملاكا وحلا وترحالا عن اقتناع كامل بأن هذه الحرية حق سماوى وضع الخالق ضوابطها وثوابتها في حركة الكون، وخلق الانسان حرا وجعله أرقى مخلوقاته على الارض وأكثرها ذكاء وحكمة.
رابعا: المساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص لجميع المواطنينوالمواطنات دونما تمييز أو محاباة أو وساطة، وبخاصة في مجالات التعليم والتوظيف، ومباشرة الحقوق السياسية والتمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وإعطاء الأولوية لتحقيق العدالة الاجتماعية. 
خامسا: سيادة القانون أساس الحكم في الدول المصرية الحديثة، وهى التي تضمن حرية الفرد ومشروعية السلطة، وخضوع الدولة وغيرها من الاشخاص للقانون، والتزامها باستقلال القضاء، وألا يعلو أى صوت على قوة الحق ليبقى القضاء المصرى الشامخ صاحب رسالة سامية في حماية الدستور، وإقامة موازين العدالة وصون الحقوق والحريات.
سادسا: احترام الفرد حجر الأساس في بناء الوطن وكرامته امتداد طبيعى لكرامة هذا الوطن، ولا كرامة لوطن لا تكرم فيه المراة، فالنساء شقائق الرجال وهن حصن الأمومة وشريكات في كل المكتسبات والمسئولية الوطنية. 
سابعا:الوحدة الوطنية فريضة واجبة على الدولة والمجتمع، وهى قاعدة الاستقرار والتماسك الوطنى، وركيزة بناء الدولة المصرية الحديثة، وانطلاقها نحو التقدم والتنمية، ويرسخ هذه الوحدة الوطنية نشر قيم التسامح والاعتدال والوسطية وكفالة الحقوق والحريات لجميع المواطنين دون تفرقة بين ابناء الجماعة الوطنية. 
ثامنا:الدفاع عن الوطن شرف وواجب وطني تحشد له الكوادر البشرية والاعتمادات المالية، وللقوات المسلحة مكانة خاصة راسخة في وجدان الشعب المصرى، فهى الدرع الواقية للبلاد وهى مؤسسة وطنية محترفة محايدة، لا تتدخل في الشان السياسى، ولا يجوز لسواها انشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية أو ممارسة أى نشاط ذى طابع عسكرى.
تاسعا: الأمن نعمة كبرى تسهر عليه أجهزة الأمن لحماية الشعب، وفرض موازين العدالة، فلا عدل بلاحماية ولا حماية بغير مؤسسات أمنية قادرة على فرض هيبة الدولة في ظل احترام كامل لسيادة القانون وكرامة الانسان. 
عاشرا: السلام العادل للعالم أجمع، والتقدم السياسى والاجتماعى لكل الشعوب والتنمية الوطنية المستقلة التي لا تحدث الإ بإطلاق جميع الامكانات والملكات الخلاقة والمبدعة للشعب المصرى العظيم الذي سجل في كل العصور اسهاماته البازغة في أداء دوره الحضارى لنفسه وللانسانية قاطبة. 
حادى عشر: الوحدة أمل الأمة العربية، وهى نداء تاريخ، ودعوة مستقبل، وضرورة مصير لا تتحقق إلا في حماية أمة عربية قادرة عل ردع أى تهديد خارجى مهما كانت مصادره، والدعاوى التي تسانده، ويعضد من هذه الوحدة تحقيق التكامل والتآخى مع مجموعة دول حوض النيل والعالم الاسلامى التي تشكل امتدادا طبيعيا لعبقرية الموقع والمكان الذي تشغله مصر على الخريطة الكونية. 
ثانى عشر: تأكيد دور مصر الفكرى والثقافى الرائد في العالم كله وفى المنطقة المحيطة بها، الذي تجسده القوة الناعمة التي قدمت ولا تزال تقدم نماذج العطاء المصرى فكرا وفنا وابداعا، من الواجب أن تعطى الأولوية في حرية مبدعيها وأمن مفكريها ومسئولية الدولة عن رعايتها في مؤسساتها العريقة في جامعاتها ومجامعها العلمية ومراكزها البحثية وصحافتها وفنونها وآدابها وإعلامها وكنيستها الوطنة وأزهرها الشريف الذي كان على امتداد تاريخه قواما على هوية الوطن راعيا للغة العربية الخالدة والشريعة الاسلامية الغراء ومنارة للفكر الوسطى المستنير. 
نحن جماهير شعب مصر إيمانا بالله ورسالاته وعرفانا بحق الوطن والأمة علينا واستشعارا بمسئوليتنا الوطنية والانسانية نقتدى ونلتزم بالثوابت الوادرة بهذه الديباجة التي نعتبرها جزءا لا يتجزأ من هذا الدستور الذي نقبله ونمنحه لأنفسنا، مؤكدين عزمنا الأكيد على العمل به، والدفاع عنه، وعلى حمايته، وتأكيد احترامه من قبل جميع سلطات الدولة والكافة". 

مبروك لمصر دستور الاخوان؟؟؟؟؟؟


لصور.. الغريانى: يعلن الانتهاء من المسودة النهائية للدستور اليوم

 
28-11-2012 | 17:01
المستشار حسام الغريانى
المشهد - خاص
قال المستشار حسام الغريانى رئيس الجمعية التأسيسية للدستور إنه سيتم إنجاز المسودة النهائية يوم الأربعاء، وسوف يتم التصويت عليها بين الاعضاء غدا الخميس.
وأضاف : "إن شاء الله سنبدأ الآن وسننتهي اليوم."، مشيرًا إلى أن يوم الخميس يكون يوما عظيما دون أن يدلي بتفاصيل ودعا أعضاء الجمعية المنسحبين إلى العودة.
وقال عضوا الجمعية السلفيان يونس مخيون وصلاح عبد المعبود  إن من المُزمع إجراء تصويت على المسودة النهائية يوم الخميس. وأكد عمرو عبد الهادي وهو ضمن قلة من الأعضاء الليبراليين الباقين في الجمعية ذلك.
وطالب الغريانى المنسحبين من الجمعية العودة للاجتماع من اجل مناقشة المسودة مقدما لهم الشكر على الإيجابية رغم انسحابهم، وتابع: من حق اى مصرى ان يكتب الدستور - معارضًا كان أو مؤيدًا - فنحن ننظر للرأى ولا يعنينا الاشخاص.



المستشار حسام الغريانى




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية




التاسيسية