الأربعاء، 9 مارس 2011
الثلاثاء، 8 مارس 2011
الاثنين، 7 مارس 2011
ماهى الحقيقة؟
شريهان: إصلاح مصر أهم من الحديث عن زواجي بعلاء مبارك
استنكرت الفنانة شيريهان إعادة صحف ومواقع إلكترونية نشر ما أسمتها "شائعات" حول ارتباطها بعلاء مبارك نجل لرئيس المصري السابق …
استنكرت الفنانة شيريهان إعادة صحف ومواقع إلكترونية نشر ما أسمتها "شائعات" حول ارتباطها بعلاء مبارك نجل الرئيس المصري السابق في منتصف التسعينيات أو تدبيره محاولة لقتلها بعد كشف علاقتهما المرفوضة في قصر الرئاسة.
وأضافت شريهان أن ترويج شائعة ارتباطها بعلاء مبارك في هذه الفترة كذب وافتراء، و" إصلاح مصر الآن أهم بكثير من الحديث عن مثل هذه الأشياء".
ورفض جمال أنور مدير مكتب شريهان كافة عمليات الاستفزاز التي تتعرض لها النجمة شريهان من قِبل بعض الصحف والمواقع التي تروج لأكاذيب بعيدة تمامًا عن الصحة ، مؤكداً أن الحادث الذي تعرضت له شريهان لم يكن حادث سقوط من الطابق السابع، ولم يكن له أية علاقة بأسرة الرئيس السابق كما يدعي البعض، وإنما كان حادث سيارة في طريق مصر إسكندرية الصحراوين وهو ما أصابها بإصابات بالغة في عمودها الفقري.
وأرجع جمال أنور إلى أن تلك الشائعة ترددت بعد نزولها إلى ميدان التحرير، ووقوفها مع الثوار وإعلانها مساندتها إياهم، ورغبتها في التبرع بدمائها للجرحى.
وأوضح أن شريهان قامت بذلك نظراً لإحساسها بصفتها مواطنةً ببلدها وبمستقبل بناتها في مصر كان هو الهدف الذي نزلت من أجله إلى ميدان التحرير، وليس للانتقام من الرئيس السابق
الأحد، 6 مارس 2011
السبت، 5 مارس 2011
الفضيحة
ننشر بالمستندات تفاصيل خطة حبيب العادلى وزير الداخلية السابق لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.. وتم تكليف القيادة برقم 77 لإخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد النظام

حصل "اليوم السابع" على مستندات تكشف مخطط وزارة الداخلية برئاسة وزير حبيب العادلى الأسبق لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.
وهو تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2 ديسمبر 2010 حول بحث إمكانية تكتيف
الأقباط وإخماد احتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة فى خطابه مع النظام، يتم تنفيذ عمل تخريبى ضد إحدى الكنائس بمعرفتنا ثم نقوم بإلصاق تلك التهمة أثناء التحقيقات لأحد القيادات الدينية المسيحية التابعة للكنيسة عن طريق جميع تحريات المعمل الجنائى والنيابة العامة تتجه نحو القيادة القبطية ثم نطلع البابا شنودة على نتيجة التحقيقات السرية ونفاوضه بين إخماد الاحتجاجات القبطية المتتالية على أتفه الأسباب وتخفيف حدة نبرات حديثه مع القيادة السياسية وعدم تحريض رعايا الأقباط للتظاهر والاحتجاج ودفعه نحو تهدئة الأقباط للتأقلم مع النظام العام بالدولة.وإما إعلان فيلم القيادة الكنسية بتدبير الحادث وإظهار الأدلة على الملأ أمام الرأى العام الداخلى والخارجى لتنقلب جميعاً على الكنيسة، خاصة أقباط مصر ورعايا البابا، ومن المؤكد أن البابا شنودة سوف يمثل للتهديد ويتحول موقفه للنقيض بما يضمن تهدئة الأوضاع تماماً.
وتمت الموافقة على تشكيل معاون من عناصر موثوق فيها من الجهاز، وهو أحمد محمد خالد أحد عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل بوزارة الداخلية، وهو من العناصر النشطة وله اتصالات بعناصر متطرفة ويمكن تجنيده لتنفيذ تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وتم وضع خريطة تفصيلية بمداخل ومخارج الكنيسة وكهنتها، مما يسهل السيطرة الكاملة على تسجيلات كاميرات المراقبة والتحكم فيها لتوجيه الأدلة الجنائية.
وقام المدعو خالد بعرض الفكرة على أمير التنظيم حزب الله وتم تكليف عنصر جديد يدعى عبد الرحمن أحمد على - لمعاونته فى تنفيذ المهمة وطلب مهلة أسبوعاً لتجهيز العملية وإحضار المتفجرات والمعدات من قطاع غزة من شخص يدعى محمد عبد الهادى مع التنبيه عليه بالالتزام بمكان السكن المحدد له لحين بدء توقيت العملية.
الجمعة، 4 مارس 2011
الأربعاء، 2 مارس 2011
استغاثة محارب قديم
استغاثة محارب قديم
كتبهاsalah eldin salah ، في 2 مارس 2011 الساعة: 19:49 م
الاسياد والجزمة
رغم النوايا الحسنة فان الهوة تزداد اتساعا بين المواطنين ورجال الشرطة والثورة تدخل منعطف خطير فى تلك المرحلة وينبىء ذلك بوجود مخطط اخر للتعامل بة مع الثورة لاجهادها والدليل ما يحدث الان من فقد الشارع المصرى للامن بشكل عام ومن يقوم بذلك ليس الا نظام الشرطة القائم حاليا ومن اهم الاحداث التى نبحث لها عن فاعل غير ما يسمى بالبلطجية فتلك اكذوبة وما يحدث ماهو الا عمل همجى ممنهج ومنة - حرق بيوت البهائيين -قتل راعى كنيسة اسيوط - النهب والسلب وترويع الامنين فى الشارع والذى لم يحدث اثناء المظاهرات ويحدث الان – واقعة ضابط المعادى مع سائق الميكروباص ليثير كل الشجون لدى المواطنين صحيح ان وزير الداخلية قام بعزل مدير امن البحيرة الذى تفوة بهذة الكلمات لكن الاثر لا يزال قائما وحديث الوزير نفسة فى التليفزيون المصرى الى زميلنا خيرى رمضان اكد ان العقلية القديمة لم تتغير كثيرا والدليل ما يحدث اليوم 2011/3/2 فى سجن دمنهور فى البحيرة بين المساجين والشرطة داخل السجن انتقاما مما حدث لمير امنهم وترويع الشارع المصرى من قبل الشرطة والتى تؤكد كل يوم للمجتمع اما ان تقبلونا بشروطنا او سيكون الوضع هك1ا والتهم جاهزة لكل من بالسجن على انهمهم السبب فى ذلك الخلل الامنى لانهم لايريدون ان يتنازلوا عن مكتسباتهم من العهد البائد وانهم اسياد المجتمع
واذا كانت كلية الشرطة تقدم اناسا دخلوا اليها اما بالرشوة او الوساطة لديهم نزعة سادية فان قانون الطوارىء على امتداد ثلاثين عاما قدم اجيالا من الضباط تعودوا العمل خارج الاطار القانونى ومع تزاوج السلطة وراس المال ظهر دور جديد لبعض الضباط فى تامين ذلك التزاوج فظهرت البلطجة واصبحت عملية مؤسسية وجدناها فى الانتخابات كما وجدناها فى موقعة الجمل بالتحرير
مدير امن البحيرة المقال يبرر حديث الاسياد والجزمة بانة كان يتناول المنحرفين وكانة مسموح لة بالتعامل مع المنحرف بنظرية السادة والعبيد او استعمال الجزمة معة ولكنها خبرة وثقافة قانون الطوارىء الذى امتد ثلاثة عقود متتالية ونننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننتناسوا ان يقولوا لنا من هو البلطجى من وجهة نظرهم وما السبب فى ذلك - على اعتبار انهم اسياد وان باقى شعب مصر بمن فيهم من هم فى ميدان التحرير ومن يختلف معهم ما هو الا بلطجى بمعيار النظام البائد
يروج البعض الى ان الداخلية مجنى عليهم ويتحملون اخطاء غيرهم فهذا كذب تماما لان ذلك اصبح من تكوين الشخصية الامنية فى ظل النظام البائد واصبحوا هم من يمارسون البلطجة على المجتمع المصرى والمطلوب تفسير تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزى للمحاسبات عن الشركة المصرية للاتصالات علية كثير من علامات الاستفسار والتعجب فى نفس الوقت لانها كانت تصرف مكافات مالية سنوية لشخصيات بالداخلية دون سند من القانون اذن من البلطجى ؟ مشيرا الى انها صرفت 6 ملايين جنية مكافات منها 4 شهور حوافز لجميع العاملين بالوزارة عن ارباح الشركة عن عام 2009 اسوة بالعاملين فى الشركة بالاضافة الى منح من سماة التقرير اشخاص بعينهم فى الوزارة 2000 جنية شهريا تحت مسمى مصروفات سرية دون مستندات فضلا عن صرف 22 مايون جنية بشيك باسم الوزارة تتولى هى توزيعة بمعرفتها بالاضافة الى ان الشركة كانت تتحمل قيمة اشتراكات واستهلاكات التليفون المحمول وخدمة بلاك بيرى لبعض الموظفين الكبار بها والتى بلغت 1.3 مليون جنية خلال النصف الاول من عام 2010 اى حوالى 2.6 مليون جنية سنويا والسؤال لماذا ؟ ومن هو البلطجى ؟
الاغرب من ذلك كلة كيف لوزير لايستطيع السيطرة على العاملين فى وزارتة ويناشدهم ويطالبهم العودةو الى عملهم واداء مهامهم لتحقيق الامن فى حماية امن الوطن والمواطن على اعتبار انهم اسياد متناسين ان من يدفع لهم مرتباتهم هم العبيد وبدونهم لن يستطيعوا الحياة ولن يكونوا اسياد وما هم الا مجموعة من المرضى مكانهم الحقيقى مستشفى المجانين
وماذا بعد
المطلوب على وجة السرعة واولوية اولى اوقبل كل شىء وبعد كل شىء اعادة هيكلة وزارة الداخلية من جديد لفرض الامن فى الشارع المصرى ولتحقيق ذلك يلزم الاتى
1-استبعاد جميع قيادات الداخلية الموجودة فى الخدمة يوم 28 يناير من رتبة عميد فيما فوق
2- تحويل الامن والمرور بمعناهم الفعلى الى المحليلت تحت رئاسة محافظ الاقليم وسيطرتة على محافظتة فقط
3-تكتفى الوزارة بقطاع الامن العام الذى يختص بالمخدرات -الجاسوسية - الارهاب وتكون مهمتهم جمع الاستدلالات والادلة وتقديمها لاقسام الشرطة التى يتبعها المتهمين مع عدم التعامل مع الافراد
4-يعين وزير داخلية مدنى ذو خلفية قانونية
-5تعيين ضباط احتياط فى الداخلية اسوة بضباط احتياط القوات المسلحة
وزارة الداخلية الحالية عبىء على المجتمع وهى التى تمارس الارهاب وترويع المجتمع لاجهاض الثورة على ان يبقوا هم على ماهم فية من فساد وتلك استغاثة الى المجلس الاعلى للقوات السلحة لايجاد الحلول الفورية لانقاذ مصر وشعب مصر مما هى مقدمة علية اذا كان هناك من يخاف على هذا لبلد وينتمى اليها
أضف الى مفضلتك
الثلاثاء، 1 مارس 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



